MENU
الرئيسية » مقالات » اخبار محلية وطنية دولية

الاحلام طريقة نفسية لتلبية الرغبات وتفريغ المكبوتات عند فرويد -اضغط هنا لقراءة المقال -
 

ان  الاحلام  طريقة نفسية لتلبية الرغبات وتفريغ المكبوتات عند  فرويد...فالمكبوتات تمرر  عبر  الاحلام  لتجاوز  الاضطرابات  النفسية  حسب  نظرية  التحليل  النفسي...فمفهوم  الكبت  وارتباط  الصحة  النفسية  بها  يظهر  تاثير  الفكرة  الفرويدية  على  الفكر  الغربي  المتحرر  عامة.

فتفسير  الاحلام  يساعد  الشخص  على  الاستبصار  ولمعرفة  ما  يختلجه  في  ذاته  لتجاوز  السلوكات المرضية...

ودور المحلل  النفسي  انه  يعطي  الفرصة  للمريض لكي  يعبر عن  احلامه  ويفسرها ويدفعه  عبر  اسئلة  صغيرة  ليربط  حلمه  مع  واقعه  ويحاول  المحلل  النفسي  فهم  معاناته  اعتبارا  لتصريحه...وتفسير  الاحلام مرتبط  بثقافة  ورمزية  الشخص  الحالم  فحلم  الهندي  ببقرة  لا  تماثل  حلم  مسلم  بها...

فمقاربات  الزمان و المكان وتداخلهما  تقرب تفسير  الاحلام...و بعض  الاحلام  تكون واضحة  وبعضها تتداخل فيها عناصر الزمان والمكان. و رمزية البحر مثلا تعطى له قيمة الخير او الام او الولادة او الموت  باعتبار الثقافات المختلفة و باعتبار المدلول اللغوي.

وهناك تاثيرات خارجية على سيرورة الحلم فالماكولات وكميتها  تجلب الكوابيس وتؤثر على الحالة النفسية ووضعية النائم ...و حرارة المكان وبرودته تحدد مواضيع الحلم كما ان الحالة النفسية والمرضية تتداخل مع المؤثرات الخارجية كالضجيج والضوء لصياغة نوعية الحلم.

و الاستحلام مثلا هو اشتغال الميكانيزمات الداخلية في تواصل بين الدماغ والجسم فيتعامل الجسم مع الحلم كواقع..حركة او كلاما...

وعندما تكون رغبة الجسم قوية فالدماغ يامر الجسم ميكانيكيا ...وهناك رغبات قوية وضعيفة و متوسطة.

ويقسم النوم  الى ثلاثة مراحل *مرحلة  بداية النوم * مرحلة بارادوكسال * مرحلة النوم العميق.

وكل  مرحلة قد تستمر الى ساعة او ساعة ونصف ...ويتارجح النوم بين هاته المراحل فالمرحلة الاولى هي التي ترتبط عادة  بالتنويم المغناطيسي اما المرحلة الثنائية فهي المتضمنة لفترة الحلم. والثالثة يجدد  فيها الدماغ طاقته  من الجليجوز.

وهناك دراسات جديدة  تقول بان الحلم  يمتد ايضا  الى فترة النوم العميق  لكننا  لا نستطيع تذكرها بعد الاستيقاظ.

والحقيقة العلمية اذن تقر بان الحلم حاجة ضرورية للحياة والدماغ واذا لم ينم الانسان  او يحلم فلن يتغذى ولن تكون الصحة النفسية على ما يرام...والاضطرابات النفسية وعدم التركيز وقلة التذكر ينتج عن قلة النوم وانعدام النوم العميق.

فالتفكير السليم واستعمال برامج التذكر والاسترجاع مرتبطة باحترام النوم والتدرج في مراحله الثلاثة.و لنوم طبيعي يجب ان يمتد وقت العملية بين خمس وتسع ساعات حسب العمر. فاذا لم يستكمل الانسان مدة طبيعية من النوم سيتاثر الدماغ سلبيا من قلة النوم...وسيقل التفكير والتركيز والتذكر والاسترجاع.

ولنوعية الاكل  ارتباط   بنوعية تغذية الدماغ فمن شان الطفل الذي يتناول اغذية صحية ان تكون له قدرات اكبر في التحصيل الدراسي و التفوق..الى جانب وقت النوم وكيفية نومه التي قد تكون عائقا في حد ذاتها...طالع الفيديو  اسفله.

الفئة: اخبار محلية وطنية دولية | أضاف: jamal2012 (28/12/2011)
مشاهده: 1083